أبو حامد الغزالي
276
تهافت الفلاسفة
وقوله : « أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » فكذلك وجود هذه الأمور الشريفة ، لا يدل على نفى غيرها ، بل الجمع بين الأمرين أكمل ، والموعود به أكمل الأمور ، وهو ممكن ، فيجب التصديق به على ونق الشرع .